حاملة اللقب وطامحون
تدخل الأرجنتين مدافعةً عن لقبها، بينما تطمح فرنسا والبرازيل لاستعادة العرش، وتبحث إسبانيا والبرتغال عن مجد جديد.
للمرة الأولى، تستضيف ثلاث دول البطولة معاً: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومعها يولد نظام جديد بأربعين وثمانية منتخباً، يعيد رسم خريطة التأهّل والمنافسة من القاعدة إلى القمة.
تتوزّع المباريات على مساحة تمتدّ من المكسيك جنوباً إلى كندا شمالاً، ما يجعل اللوجستيات والمناخ والمناطق الزمنية تحدّياً بحجم البطولة نفسها.
تحتضن النصيب الأكبر من المباريات بما فيها النهائي، عبر شبكة ملاعب ضخمة معتمدة على بنية تحتية قائمة.
تشارك في الاستضافة للمرة الأولى، بمدن تطلّ على إرث رياضي صاعد وجماهير متعطّشة للحدث الأكبر.
تصبح أول دولة تستضيف البطولة ثلاث مرات، حاملةً تاريخاً كرويّاً وجماهير من أكثر الجماهير شغفاً في العالم.
يتوسّع عدد المشاركين من اثنين وثلاثين إلى ثمانية وأربعين منتخباً، موزّعين على اثنتي عشرة مجموعة. يتأهّل المتصدّر والوصيف من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أصحاب المركز الثالث، إلى دور الستة عشر، في بنية إقصائية ممتدّة تضمن مباريات أكثر وإثارة أوسع.
كرة القدم لا تعرف ضماناً، لكن بعض المنتخبات تدخل البطولة بثقل تاريخي وجيل ذهبي يصعب تجاهله.
تدخل الأرجنتين مدافعةً عن لقبها، بينما تطمح فرنسا والبرازيل لاستعادة العرش، وتبحث إسبانيا والبرتغال عن مجد جديد.
تحمل إنجلترا وألمانيا وهولندا وكرواتيا إرثاً تكتيكياً عميقاً، فيما تسعى منتخبات كبلجيكا والنرويج وسويسرا لإثبات حضورها.
اتّساع البطولة يفتح الباب أمام أستراليا وكندا والمملكة العربية السعودية وقطر لتقديم مفاجآت تعيد رسم موازين القوى.
تنطلق المعارك في القارات الخمس لحجز البطاقات، مع زيادة عدد المقاعد لكل قارة بفضل التوسعة.
تُوزَّع المنتخبات على اثنتي عشرة مجموعة في حفل قرعة يحدّد ملامح الدور الأول.
تتوزّع المباريات على ست عشرة مدينة عبر ثلاث دول، في تجربة جماهيرية غير مسبوقة.
من دور الاثنين والثلاثين إلى النهائي، تتصاعد الإثارة في رحلة تتويج بطل العالم.